YOUTH IS NOT A CRIME الشباب ليس جريمة :: حكاية حضرية في حديقة التزلج ::
إنتاج2026
كان بإمكان كل الأطفال أن يحتفظوا بمثل هذه الذكريات لو أرادوا أن يمسكوا صدغَيهم بين أيديهم، لكونهم، كانوا عصافيرا قبل أن يصبحوا بشرًا، هم بريّون قليلاً خلال الأسابيع الأولى، ويشعرون بحكة في أكتافهم، في المكان الذي كانت فيه أجنحتهم.
— بيتر بان في حدائق كنسينغتون، ج. م. باري Peter pan
ذات مساء، في مكان مهجور قرب حديقة تزلج، نلتقي بمايمي، فتاة يافعة خرجت “من النافذة التي لا قضبان لها”، وابتعدت عن منزلها حتى باتت لا تعرف من أين أتت بالضبط. نرافقها إذن في رحلة إلى مكانٍ سحري، “مكان ما بين بين”، حيث نلتقي بكلو، بيتر، سليمان، ومجموعة من الأطفال المنشغلين بـ”اللعب كأنهم عصافير” ويحلمون بمدينتهم المستقبليّة، تحت نظرة حانية من الحارس.
تأخذنا مايمي في رحلة عبور،عبور الليل أوّلا، ثم رحلة عبورها الخاصّة، وفي اللقاء بين الفتاة الصغيرة والمرأة التي ستصبحها.
إذا كنتم تعتقدون أن هذا هو الطفل الوحيد الذي رغب في الهروب يومًا، فذلك دليل على أنكم قد نسيتم طفولتكم تمامًا.
— بيتر بان في حدائق كنسينغتون، ج. م. باري
تقودها خمسة ممثلّين وممثلّات، بينهم اثنتان من راكبات ألواح التزلج، واثنان من راكبي ألواح التزلج وعازف موسيقى، تأخذنا المسرحية إلى استكشاف طقوس الانتقال بين الطفولة والبلوغ، والمكانة التي نمنحها للطفل في مدننا، في حياتنا، وفي أجسادنا كبالغين.
تدور الحبكة الدرامية حول أبطال القصة وجوقة من الهواة تضم نحو عشرة من الشابات والشبان من راكبي وراكبات ألواح التزلج، من المراهقين واليافعين. تستوحي الشخصيات من رموز عمل «بيتر بان في حدائق كنسينغتون» للكاتب ج. م. باري – حيث ظهر بيتر بان للمرة الأولى في حديقة بلندن – وتتجسّد هذه الرموز من خلال التقاء الممثلين والممثلات مع تجاربهم الشخصية ومساراتهم الحياتية «في المدينة».
يُبنى العرض والنص المصاحب له عبر عملية تأليف حيّة على الخشبة، تعتمد على تمارين ارتجال موجهة، تُنفّذ في تفاعل مستمر بين قاعة التمارين وحديقة التزلج أو الفضاء الحضري المحيط بها.
تتشابك عدة هياكل وأشكال سردية بين الواقع والخيال، بين المسرح والحكاية، بين الحياة الليلية في حديقة التزلج وطقوس السمر.
يُقام العرض مع حلول الظلام، في قلب حديقة التزلج وما يحيط بها من فضاأت حضرية. إنه عرض في حركة، يدعو الجمهور إلى المشاركة الجسدية، متناغمين مع الخصائص الذاتية لحديقة تزلج. يمكن للمشاهدين الجلوس، الوقوف، أو التنقل بحرية بين المشاهد، بحسب تدفّق الأداء. ويُعدّ التزلج، بوصفه فنًّا للمخاطرة والحركة، عنصرًا أساسيًا في البنية الكوريغرافية للعمل.
حاصل على جائزة مشروع “خارج الإطار” الوطنية من جمعية Cnarep، “الشباب ليس جريمة!” قيد الإنشاء ويبحث حالياً عن شركاء (منتجون مشاركون، استضافة في إقامة، شراء مسبق).

