LA COMMUNAUTÉ DE LA SPATULE جَمَاعَةُ المِلعَقَةِ :: مَطْبَخٌ سَرْدِيّ ::
إنتاج 2026 production -2027
في أحيانٍ كثيرة،قد يحمل الطهاة المشغولون حملاً نبوياً يفوق حدّ إدراكهم أحيانا.
وحين تخبو جذوة النار، تشتعل وجوههم بوهجٍ مسرحيّ ملحمي.
موقد أمل ينبثق من أطلال الطعام.
لوصف الولائم الكبرى التي تنظمها الفرقة منذ سنوات عديدة، فإن مصطلح «مغامرة» هو التعبير الأمثل: نحن نبحر معًا نحو وجهة مجهولة ومقلقة، نجتاز بحار الطبخ الهائجة، حيث يُجبر كل منا على تجاوز نفسه، ويجد مكانه تدريجيًا، يتّخذ المبادرات، ويتعامل مع المواقف غير المتوقّعة… في الطريق، نلتقي بأشخاص جدد يجب أن نرحب بهم على متن السفينة، ونُوفّق جميعًا معًا في تحقيق مهمتنا. وأخيرًا، يحين الوقت حيث نعود إلى الواقع منتصرين، متغيّرين بفعل ما مررنا به.
هذه المغامرات أشبهُ بحكاياتٍ تأسيسية، نحتفظ بها في دواخلنا، نحكيها بفخر، وتترك أثرًا في ذاكرة الأمكنة وساكنيها، وفي ملامح المشاركين التي تستعيد إشراقتها.
كيف يمكن لطبق، أو وليمة، أو وصفة أن تروي لمتذوقيها تلك الملاحمَ الطهوية؟ أن تحكي مسارَ حياة، أو مغامرةً إنسانية، أو ذكرى، أو حلمًا؟
إن جماعة الملعقة تُلقي نظرةً على المطبخ بوصفه وسيلةً للتعبير، وعلى الحكاية التي يمكن أن يُجسدها الطعامُ ذاته، والطريقة التي يُقدَّم بها، والشكل الذي تتخذه الوليمة، وتلك التفاصيل الجانبية التي قد تتحول إلى لحظةٍ استثنائية، تترك بصمتها في الذاكرة، وتُظهر للجمهور الجانبَ الإنساني والعالمي لفعل الإطعام، وللمغامرة البشرية الكامنة خلفه، التي كثيرًا ما تجري في الخفاء.
خلال إقامتها الفنية في Lieux Publics حتى يونيو 2025، تبدأ جماعة الملعقة أولى خطوات إبداعها، من خلال مشاركتها في التمهيد لإنشاء مطبخ تضامني في الأحياء الشمالية لمدينة مرسيليا. وبالتوازي، نعمل على تصميم مطبخ كبير في الفضاء العام، مسرحٌ، ومختبر، ومطعمٌ مؤقّت، ومكانٌ للحياة والتبادل، وجناحٌ احتفالي متنقّل… حيث تبحث “الملعقة” عن جلدها الجديد.












